مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://jis.edu.af/jis <p data-start="3041" data-end="3330">تُعد مجلة الدراسات الإسلامية – جامعة كابل (JIS) مجلة علمية دولية مُحكَّمة تصدر بشكل فصلي (أربع مرات سنويًا) عن <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">Kabul University</span></span>، وتُنشر بصيغة إلكترونية فقط. وتهدف المجلة إلى توفير منصة أكاديمية لنشر البحوث العلمية الرصينة في مجال الدراسات الإسلامية والعلوم ذات الصلة.</p> <p data-start="3332" data-end="3601">تلتزم المجلة بتعزيز التميز الأكاديمي، ودعم البحث العلمي، وتشجيع الحوار الفكري والعلمي في مختلف مجالات العلوم الإسلامية. كما تسعى إلى الإسهام في إثراء المعرفة الإسلامية المعاصرة وتعزيز دور البحث الأكاديمي في معالجة القضايا الدينية والفكرية والاجتماعية وفق المنهج العلمي.</p> <h3 data-section-id="1hwzkj" data-start="3603" data-end="3613">الرؤية</h3> <p data-start="3615" data-end="3790">تسعى المجلة إلى نشر البحوث المتخصصة والمتميزة في مجالات العلوم الإسلامية، والارتقاء بمستواها العلمي لتكون مصدرًا مهمًا للمعرفة والعلم بين المجلات الأكاديمية العالمية المرموقة.</p> <h3 data-section-id="1dntlu0" data-start="3792" data-end="3803">الأهداف</h3> <p data-start="3805" data-end="3821">تهدف المجلة إلى:</p> <ul data-start="3823" data-end="4157"> <li data-section-id="2tmc4u" data-start="3823" data-end="3886">تعزيز وإثراء البحث العلمي في مختلف مجالات الدراسات الإسلامية.</li> <li data-section-id="1ymd6l0" data-start="3887" data-end="3947">تشجيع البحوث الأكاديمية الجادة والإسهامات العلمية الأصيلة.</li> <li data-section-id="w79j5v" data-start="3948" data-end="4008">توفير منصة أكاديمية للباحثين والعلماء لنشر إنتاجهم العلمي.</li> <li data-section-id="d46u15" data-start="4009" data-end="4076">دعم تطوير الثقافة البحثية والتواصل الأكاديمي في العلوم الإسلامية.</li> <li data-section-id="dlvij5" data-start="4077" data-end="4157">تعزيز الدور الأكاديمي والعلمي لجامعة كابل في مجال الدراسات الدينية والإسلامية.</li> </ul> <h3 data-section-id="kp9sxh" data-start="4159" data-end="4174">نطاق المجلة</h3> <p data-start="4176" data-end="4290">ترحب المجلة بنشر البحوث العلمية الأصيلة والدراسات والمقالات المرجعية في المجالات الآتية، على سبيل المثال لا الحصر:</p> <ul data-start="4292" data-end="4680"> <li data-section-id="qvlr7w" data-start="4292" data-end="4311">العقيدة الإسلامية</li> <li data-section-id="bzel83" data-start="4312" data-end="4340">الدراسات القرآنية والتفسير</li> <li data-section-id="1mom8t4" data-start="4341" data-end="4354">علوم الحديث</li> <li data-section-id="1t4tuk6" data-start="4355" data-end="4371">الفقه الإسلامي</li> <li data-section-id="1ak2p1x" data-start="4372" data-end="4384">أصول الفقه</li> <li data-section-id="6ls5nw" data-start="4385" data-end="4403">الدعوة الإسلامية</li> <li data-section-id="1tb2ugi" data-start="4404" data-end="4432">الثقافة والحضارة الإسلامية</li> <li data-section-id="13dwrw2" data-start="4433" data-end="4449">مقارنة الأديان</li> <li data-section-id="1qu7jp0" data-start="4450" data-end="4475">الفلسفة والفكر الإسلامي</li> <li data-section-id="1bw2qbu" data-start="4476" data-end="4507">اللغة العربية والأدب الإسلامي</li> <li data-section-id="10ens67" data-start="4508" data-end="4548">القضايا المعاصرة في الدراسات الإسلامية</li> <li data-section-id="szv5jq" data-start="4569" data-end="4595">التاريخ والتراث الإسلامي</li> <li data-section-id="18qe85j" data-start="4596" data-end="4680">الدراسات المرتبطة بالمصادر الإسلامية الأصلية والدراسات البينية في العلوم الإسلامية</li> </ul> <hr data-start="4836" data-end="4839" /> <h2 data-section-id="16dihd5" data-start="4841" data-end="4879">معلومات اعتماد وزارة التعليم العالي</h2> <h3 data-section-id="sjo97v" data-start="4881" data-end="4900">تفاصيل الاعتماد</h3> <ul data-start="4902" data-end="5087"> <li data-section-id="a15yt3" data-start="4902" data-end="4961"><strong data-start="4904" data-end="4923">تاريخ الاعتماد:</strong> 13 أبريل 2025م الموافق 15 شوال 1446هـ</li> <li data-section-id="1tdu050" data-start="4962" data-end="5001"><strong data-start="4964" data-end="4981">رقم الاعتماد:</strong> RCTD GIJR – 0015-25</li> <li data-section-id="11fki8y" data-start="5002" data-end="5087"><strong data-start="5004" data-end="5022">الجهة المصدرة:</strong> رئاسة التأليف والتحقيق والترجمة بوزارة التعليم العالي بأفغانستان</li> </ul> <h3 data-section-id="pplvdt" data-start="5089" data-end="5114">وصف الترخيص والاعتماد</h3> <p data-start="5116" data-end="5347" data-is-last-node="" data-is-only-node="">تُعتبر مجلة الدراسات الإسلامية – جامعة كابل (JIS) مجلة علمية معتمدة ومرخصة من قبل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">بوزارة التعليم العالي بأفغانستان</span></span>. ويمنح هذا الترخيص المجلة الصلاحية القانونية لنشر البحوث العلمية في مجال الدراسات الإسلامية والعلوم ذات الصلة.</p> ar-IQ info@jis.edu.af (الدكتور اصحاب الله اواب) support@yawarict.com (عبد الباسط خالد) Thu, 17 Sep 2026 08:17:44 +0000 OJS 3.3.0.17 http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss 60 نظرية المباشرة والتسبب في الفقه الجنائي الإسلامي دراسة فقهية مقارنة https://jis.edu.af/jis/article/view/417 <p>يتناول هذا البحث نظرية المباشرة (الفعل المباشر) والتسبب (التسبب في وقوع النتيجة الجرمية) عند فقهاء المذاهب الإسلامية الأربعة، وذلك في إطار نظرية الركن المادي للجريمة في الفقه الجنائي الإسلامي، ويسعى البحث إلى بيان الأساس الذي قامت عليه علاقة السببية بين الفعل الجرمي والنتيجة، وأثر ذلك في تحديد المسؤولية الجنائية لكل من المباشر والمتسبب، من خلال عرض آراء الفقهاء الحنفية وجمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) ومناقشة أدلتهم، وقد بيّنت الدراسة أن أساس الخلاف بين الفقهاء يرجع إلى قاعدة درء الحدود بالشبهات وإلى مسألة عدم المماثلة بين المباشرة والتسبب عند إقامة العقوبة؛ كما تناول البحث اسباب وقوع الجريمة الثلاثة: المباشرة، والسبب (الشرعي والعرفي والحسي)، والشرط، وأحكام كل منها، وحالات اجتماع المباشرة والتسبب في الجريمة الواحدة وأثر ذلك في توزيع المسؤولية الجنائية بين الشركاء، واعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي والمقارن من خلال جمع نصوص الفقهاء في مظانها الأصلية ومقارنة أدلتهم ومناقشتها وترجيح الراجح منها، وخلصت إلى أن مذهب الحنفية رحمهم الله أدق ضبطاً لمعيار المماثلة بين الجريمة والعقوبة مع ضرورة عدم إفلات المتسبب من العقوبة التعزيرية الرادعة.</p> محمد زبیر بدري، الدكتور سيف الرحمن الهام الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/417 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 قاعدة: مراعاة الطوارئ وأثرها في توجيه الخلاف الفقهي عند المالكية https://jis.edu.af/jis/article/view/405 <p>تروم هذه الورقات إماطة اللثام عن قاعدة من أهم قواعد الفقه المالكي والتي كان لها عظيم الأثر في توجيه قضايا الخلاف الفقهي وهي قاعدة: هل تراعى الطوارئ؟، فإن المتبصر بمواطن الخلاف عند السادة المالكية يجدهم يوجهون بعض المسائل الخلافية بالقواعد الفقهية، وهو نظر سديد ومنهج لاحب برع فيه أرباب المذهب وضربوا فيه بأسهم وافرة كما يدل على ذلك صنيعهم في تواليفهم، فمن طالع كتب القوم، وما أرعفته يراعهم في تدوين الفروع الفقهية يجدهم يوجهون قضايا الخلاف بالقواعد الفقهية باعتبارها آلة تزيل الخلاف الناشئ بين الفروع الفقهية. وتتجلى أهمية البحث في كونه يبرز لوناً من ألوان توجيه الخلاف الذي غفل عن ذكره كثير ممن طرق الموضوع وكتب فيه، ومن ثم جاء البحث لينيخ المطايا حول هذا الضرب من التوجيه الفقهي من خلال القاعدة المذكورة، في محاولة -أحسبها والله أعلم - هي الأولى في بابها بعد الاطلاع والنظر فيما كتب حول القاعدة، متوسلاً في كل ذلك بالمنهج التأصيلي والاستقرائي في تحقيق أهداف البحث، وقد خلص البحث إلى زمرة من النتائج أهمها أن توجيه الخلاف الفقهي من أكثر المجالات التي أبدع فيها المالكية من خلال رد المسائل الخلافية إلى أصولها وبيان وجه الخلاف فيها، وأن العناية بفقه الطوارئ أمر ذو أهمية بالغة لا سيما في السياقات الراهنة المصطبغة بصبغة التقلب والتغير، وأن قاعدة: هل تراعى الطوارئ ذات بعد مآلي رحيب تراعى فيها ما يمكن أن يطرأ على العقود والتصرفات، ومن ثم لجأ إليها فقهاء المالكية في توجيه الخلاف في كثير من الفروع الفقهية.</p> <p><strong> </strong></p> الدكتور أيوب صغراوي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/405 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 الغلو والوسطية في ضوء القرآن والسنة وأقوال السلف ( دراسة تحليلية ) https://jis.edu.af/jis/article/view/386 <p>یبحث هذا المقال العلمي موضوع الغلو والوسطية في ضوء القرآن والسنة وأقوال السلف، من خلال دراسة تحليلة، ويتعرض إلى بيان مفهوم الغلو مع أقسامه وصوره المتنوعة، مع بیان موقف الشرع منه وإبراز مفهوم الوسطية باعتباره منهجاً أصيلاً في الشريعة الإسلامية، قائم على الاعتدال والتوازن بين الإفراط والتفريط، والمنهج المتبع في هذا البحث العلمي هو المنهج الاستقرائي والتحليلي من خلال تتبع النصوص الشرعية وأقوال العلماء التي تتعلق بالموضوع وتحليلها، وقد توصل هذا البحث العلمي إلى أن الغلو يمثل تجاوزاً للحدود الشرعية التي رسمها الإسلام وأن النصوص الشرعية جاءت بالتحذير منه لما يترتب عليه من انحرافات فكرية وسلوكية، كما بینت الدراسة أن الوسطية هي من الخصائص الأساسية للأمة الإسلامية، وأنها تحقق التوازن بين مقتضیات الروح والجسد، وبين حقوق الأفراد والمجتمع، وأوصى البحث العلمي بضرورة تعزيز ثقافة الاعتدال والوسطية في سائر المؤسسات التعليمية والدعوية والمجتمع، ومواجهة مظاهر الغلو والتطرف من خلال التأصيل العلمي الدقیق الصحيح للمفاهيم الدینیة.</p> المفتي محمد شريف راشد، سباوون حماس الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/386 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 حكم النظرة الشرعية إلى المخطوبة باستخدام الوسائل الحديثة (دراسة فقهية تحليلية) https://jis.edu.af/jis/article/view/411 <p> </p> <p>تناول هذا البحث مسألة مهمة من مسائل الفقهية المعاصرة، وهي حكم النظرة الشرعية إلى المخطوبة باستخدام الوسائل الحديثة، فهل يجوز النظر إلى المخطوبة باستخدام الوسائل الحديثة عبر الصورة الفوتوغرافية أو عبر الفيديو، كما ذهب إليه بعض أهل العلم أم لا يجوز كما ذهب إليه الآخرون من الفقهاء المعاصرين رحمهم الله تعالى؟ ومن أبرز ما يدل على أهمية الموضوع هو: زيادة عدد المسافرين إلى الخارج، مما قد يؤدي الحاجة لتلك الوسائل في النظر إلى المخطوبة، وانتشار النظرة للمخطوبة عبر الوسائل الحديثة، وتساهل الناس فيه، وكثرة ما نسمعه من اختلاف الفتاوى في هذه المسألة مما دفع الباحثان لمعرفة الحكم الشرعي، وتجليته، وتنبعث مشكلة البحث، من قول بعض العلماء بعدم جواز النظر إلى المخطوبة باستخدام الوسائل الحديثة؛ ولذا من أهم أهداف البحث تقديم الإجابة العلمية عن حكم النظرة الشرعية إلى المخطوبة باستخدام الوسائل الحديثة والوصول إلى نتائج علمية، وسلك الباحثان المنهج الوصفي التحليلي من جمع المادة العلمية من بطون الكتب المعتمدة والمقالات العلمية المنشورة، وتحليل الأدلة وأقوال العلماء للوصول إلى النتائج المرجوة، ومن هنا قسم الباحثان البحث إلى عدة مطالب بدءًا بمقدمة مختصرة، ثم شرح مفردات العنوان في التمهيد، ثم ذكر أقوال العلماء في المسألة المذكورة، وبيان أدلة كل قول، وانتهى البحث ببيان الراجح في المسألة، وتوصل الباحثان إلى نتائج علمية، من أهمها: يجوز للخاطب النظر إلى المخطوبة، ويجوز للخاطب أن ينظر إلى وجه المخطوبة وكفيها فقط، ولا يجوز للخاطب النظر إلى المخطوبة عبر الوسائل الاتصال الحديثة إلا إذا كان هناك حاجة ملحة فيجوز حينئذ.</p> الدكتور نور حبيب، الدكتور اصحاب الله أواب الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/411 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 العمل بخبر الواحد فيما تعمُّ به البلوى https://jis.edu.af/jis/article/view/402 <p>يتناول هذا البحث مسألة العمل بخبر الواحد فيما تعم به البلوى، وهي من المسائل الأصولية التي لها أثر في اختلاف الفقهاء في عدد من الأحكام الشرعية، ويهدف البحث إلى تحرير محل النزاع في المسألة، وبيان حقيقة موقف العلماء من الحنفية والجمهور، والكشف عن أثر عموم البلوى في قبول خبر الواحد والعمل به، مع تمييزها عن مسألة خبر الواحد فيما تتوافر الدواعي على نقله، وتبرز أهمية البحث في تحقيق هذه المسألة أصولياً وفقهياً، ورفع الالتباس الواقع في فهمها، وبيان أثرها في الفروع الفقهية، وقد اعتمد البحث المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن، من خلال استقراء أقوال الأصوليين والفقهاء وأدلتهم، وتحليلها ومقارنتها، مع تخريج الأحاديث والحكم عليها، والرجوع إلى المصادر الأصلية، وخلص البحث إلى أن الخلاف في المسألة لا يرجع إلى إنكار حجية خبر الواحد الصحيح في أصلها، وإنما إلى مدى اعتبار عموم البلوى مؤثراً في قبوله؛ فالجمهور يعملون بالخبر الصحيح فيما تعم به البلوى إذا استوفى شروط القبول، بينما للحنفية منهج خاص في هذه المسألة يقوم على اعتبار عموم البلوى مع تفصيلات واستثناءات.</p> المولوي محمد داود محمدي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/402 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 مملكة الحيرة نشأتها، تطورها السياسي، وتراثها المعماري (دراسة تاريخية تحليلية) https://jis.edu.af/jis/article/view/392 <p>تتناول هذه الدراسة تاريخ مملكة الحيرة بوصفها إحدى أبرز الممالك العربية في العراق قبل الإسلام، مع بيان نشأتها، وموقعها الجغرافي، ودورها السياسي، وتراثها العمراني. وتهدف إلى تحليل العوامل التي أسهمت في صعود الحيرة مركزًا حضاريًا وسياسيًا، وإبراز مكانتها في تاريخ العرب قبل الإسلام. واعتمدت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي، من خلال تحليل الروايات التاريخية والمصادر العربية والدراسات الحديثة، مع الموازنة بين الآراء المتعلقة بأصل تسمية الحيرة وتطورها التاريخي. وتبين الدراسة أن الموقع الاستراتيجي للحيرة أسهم في ازدهارها التجاري والسياسي، وجعلها مركزًا مهمًا للدولة الساسانية التي اعتمدت على المناذرة في حماية حدودها الغربية. كما تناولت الدراسة نظام الحكم عند آل لخم، وعلاقاتهم السياسية والعسكرية مع الغساسنة، وأبرزت أهمية يوم ذي قار بوصفه حدثًا مفصليًا في تاريخ العرب قبل الإسلام. كذلك استعرضت أهم المعالم العمرانية في الحيرة، ولاسيما قصورها، بوصفها شاهدًا على تطور العمارة العربية في تلك المرحلة. وتخلص الدراسة إلى أن الحيرة لم تكن مجرد إمارة حدودية، بل كانت مركزًا سياسيًا وحضاريًا أسهم في تشكيل تاريخ العرب قبل الإسلام، ومهدت تحولاتُها السياسية والعسكرية لمرحلة جديدة انتهت باندماجها في الدولة الإسلامية، مع احتفاظها بمكانة بارزة في التراث التاريخي والعمراني العربي.</p> الدكتور خاقان تمير، أحمد الخولاني الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/392 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 إشكالية الهوية الفكرية للشباب المسلم بين المرجعية الإسلامية وتأثير الخطاب المعاصر https://jis.edu.af/jis/article/view/383 <p>تعتبر قضية الهوية الفكرية من أبرز القضايا التي تشغل الفكر الإسلامي المعاصر، خاصة في ظل التحولات الثقافية والمعرفية المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر. وقد أصبح الشباب المسلم في قلب هذه التحولات باعتباره الفئة الأكثر تعرضا لتأثيرات الخطابات الفكرية والإعلامية والثقافية الوافدة عبر وسائل الاتصال الحديثة ومنصات التواصل الرقمي. وتتمثل الإشكالية الأساسية في كيفية محافظة الشباب المسلم على مرجعيته الإسلامية في ظل تعدد المرجعيات الفكرية وتنافس الخطابات المعاصرة التي تسعى إلى إعادة تشكيل القيم والتصورات وأنماط التفكير. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل طبيعة الهوية الفكرية للشباب المسلم، والكشف عن أبرز التحديات التي تواجهها في السياق المعاصر، مع بيان أثر المرجعية الإسلامية في بناء الشخصية الفكرية المتوازنة. كما تسعى إلى استكشاف انعكاسات الخطابات المعاصرة على منظومة القيم والوعي لدى الشباب، وإبراز السبل الكفيلة بتحقيق التوازن بين الانفتاح على معطيات العصر والمحافظة على الثوابت الإسلامية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستفادة من المنهج النقدي في تحليل الخطابات الفكرية المعاصرة وتقويم آثارها على الهوية الفكرية. وانطلقت من إشكالية رئيسة مفادها: إلى أي مدى استطاعت المرجعية الإسلامية المحافظة على حضورها في تشكيل الهوية الفكرية للشباب المسلم في ظل التأثير المتزايد للخطابات المعاصرة؟ وقد توزعت الدراسة على مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة تضمنت أهم النتائج والتوصيات.</p> الدكتورة صفاء والشمش الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/383 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 الأحاديث التي لم يحكم عليها الإمام الترمذي في كتاب صفة الجنة من سننه: تخريجًا ودراسة https://jis.edu.af/jis/article/view/401 <p>يتناول هذا البحث الأحاديث التي لم يحكم عليها الإمام الترمذي في كتاب صفة الجنة من سننه، وذلك بجمعها وتخريجها ودراستها دراسة حديثية نقدية، وتبرز أهمية البحث في خدمة السنة النبوية، والعناية بكتاب الإمام الترمذي الذي يعد من أصول كتب الحديث، وبيان منزلة الأحاديث التي سكت الإمام الترمذي عن الحكم عليها؛ لأن السكوت عن الحديث لا يعني بالضرورة قبوله أو رده، بل يحتاج إلى دراسة وفق قواعد المحدثين، ويهدف البحث إلى حصر الأحاديث التي لم يصرح الإمام الترمذي بدرجتها في كتاب صفة الجنة، والتعرف على طرقها وأسانيدها، وبيان أحوال رواتها، والحكم عليها وفق منهج أئمة الحديث، مع استخراج أهم الفوائد المتعلقة بها، واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي في جمع الأحاديث، والمنهج التحليلي والنقدي في دراسة أسانيدها ومتونها، والموازنة بين طرق الروايات وأقوال العلماء فيها، وقد توصل البحث إلى أن الأحاديث التي لم يحكم عليها الإمام الترمذي في كتاب صفة الجنة بلغت خمسة أحاديث، وأنها متفاوتة في درجاتها الحديثية، فمنها الصحيح ومنها الضعيف، وأن الحكم على هذه الأحاديث لا يكون بمجرد سكوت الإمام الترمذي، وإنما بدراستها دراسة حديثية مستقلة.</p> عثمان غني يوسفي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/401 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 الضوابط الشرعية والأخلاقية والتقنية الحاكمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل النص القرآني - دراسة تأصيلية https://jis.edu.af/jis/article/view/384 <p>يتناول هذا البحث تأصيل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل النص القرآني، وبيان الضوابط الشرعية والأخلاقية والتقنية الحاكمة للاستفادة منها. وتنبع أهمية البحث من الحاجة إلى الإفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في خدمة الدراسات القرآنية، مع المحافظة على خصوصية النص القرآني ومتطلبات فهمه وفق الأصول العلمية المعتبرة. وتتمثل إشكالية البحث في تحديد حدود توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل النص القرآني، ومدى إمكان الإفادة من مخرجاته في ظل ما قد يعتريها من أخطاء أو اضطراب في المرجعية، وما قد يطرأ على معالجتها من قصور في استحضار بعض السياقات اللغوية والتاريخية والبلاغية والمقاصدية. واعتمد البحث المنهج التأصيلي في بيان الأسس والضوابط الشرعية والأخلاقية الحاكمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل النص القرآني، والمنهج الوصفي التحليلي في عرض إمكانات هذه التقنيات وحدودها والإشكالات المنهجية المرتبطة بها، والمنهج النقدي في تقويم مخرجاتها واستخداماتها في ضوء مقتضيات التعامل العلمي مع النص القرآني. وخلص البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه أداةً مساعدة في خدمة الدراسات القرآنية، ولا يصح أن يستقل بالتفسير أو الاستنباط، وأن سلامة استخدامه تقتضي الرجوع إلى أهل الاختصاص، واعتماد المصادر التفسيرية الموثوقة، ومراجعة مخرجاته علميًا، وقصر وظائفه على المجالات المساعدة، كالفهرسة والتحليل اللغوي وجمع المادة العلمية.</p> محمد أكرت الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/384 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 أضرارُ الرِّبا في ضوءِ سورة البقرة https://jis.edu.af/jis/article/view/367 <p>يتناول هذا البحث أضرارَ الرِّبا في ضوء سورة البقرة، من خلال بيان مفهوم الضرر والرِّبا والتعريف بسورة البقرة مع بيان الحكم الشرعي للربا وآثاره الدينية والاجتماعية والاقتصادية، بالاعتماد على المنهجين التحليلي والوثائقي في دراسة آيات سورة البقرة، والأحاديث النبوية، وأقوال المفسرين والفقهاء، وقد بيّنت الدراسة أنَّ الرِّبا من أعظم الذنوب التي حرّمها الإسلام، إذ يُعدُّ محاربةً لله ورسوله، ويُشكّل خطرًا على الإيمان، ويترتب عليه وعيدٌ شديدٌ وسوءُ عاقبةٍ لآكله؛ كما أوضحت أنَّ التعامل بالربا يؤدي إلى محق البركة، وانتشار الظلم الاقتصادي، وإرهاق المدينين واستغلال حاجتهم، مما يسبب اختلال التوازن الاجتماعي واتساع الفجوة بين أفراد المجتمع، وفي المقابل أبرزت الدراسة أن الشريعة الإسلامية لم تقتصر على تحريم الربا بل شرعت بدائل تحقق العدالة والتكافل من أهمها: التوبة الصادقة، والقرض الحسن، والبيع المشروع، بما يحفظ الحقوق ويمنع الاستغلال، وتوصل البحث إلى أن تحريم الربا يهدف إلى حماية الدين والمال، وترسيخ مبادئ العدل والرحمة، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي؛ كما أوصى بالابتعاد عن المعاملات الربوية، ونشر الوعي بخطورتها، وتعزيز البدائل الشرعية التي تُسهم في بناء مجتمعٍ قائمٍ على العدالة والتنمية المستدامة والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية.</p> الملا عبدالاحد رفیقی، أمان الله المصاحب الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/367 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 لفظة (تبارَك) المسنَدة إلى الله عز وجل في القرآن الكريم ودلالاتها العقديّة https://jis.edu.af/jis/article/view/357 <p>تتبّعت هذه الدراسة المواضع التي دخلت فيها لفظة (تبارَك) على لفظ الجلالة في القرآن الكريم، كما تناولت معنى تلك اللفظة في كتب اللغة والتفاسير، وتكتسب هذه الدراسة أهميّتها مِن شدّة عناية القرآن الكريم بموضوع البركة، حتى إنّ مـــادّة بركــة تكرّرت فـــي القرآن الكريم اثنتـــين وثلاثـــين مــرّة، كما جاءت صيغة (تبارَك) في تسعة مواضع منها، وتهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الدلالات العقديّة لمفــردة (تبارَك) في التنزيل العزيز؛ وذلك مِن خلال استكشاف السياقات التي وردت فيها، وتكمن مشكلة البحث في استنباط أبرز القيم العقديّة مِن الآيات المتضمِّنة لفعل (تبارَك) المسنَد إلى لفظ الجلالة، وجمَع البحث بين المنهج الاستقرائي والتحليلي والاستنباطي في دراسة هذا الموضوع، وقد توصّل البحث إلى أنّ مفردة (تبارَك) لمْ ترِد في القرآن الكريم إلا منسوبة إلى الله عز وجل، وهذا يدلّ على كمال بركته، كما توصّلت الدراسة إلى تنوُّع أساليب القرآن الكريم في تناوُل صيغة (تبارَك)، فتارة ترِد وصفًا لذات الله عز وجل، وتارة أخرى تدخل على ما يشير إليه عز وجل، حيث جاءت مسنَدة إلى اسم الموصول، كما وردت مرّة واحدة وصفًا لاسمه الشريف، ويوصي البحث بتركيز الدراسات الشرعيّة حول صيَغ قرآنيّة أخرى للبركة، إضافة إلى تتبُّع صيغ البركة في السنّة النبويّة.</p> حمزة جاد الله عبد الله شواهنة الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/357 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 دراسة المهر في النكاح في ضوء الفقه الحنفي وآثاره على المجتمع الأفغاني https://jis.edu.af/jis/article/view/427 <p>يتناول هذا البحث موضوع المهر في ضوء الفقه الحنفي وآثاره على المجتمع الأفغاني، باعتباره حقًّا ماليًّا ثابتًا للمرأة، وحكمًا من الأحكام المرتبطة بعقد الزواج في الشريعة الإسلامية. ويهدف البحث إلى بيان مفهوم المهر ومشروعيته وحكمه في الفقه الحنفي، وبيان أنواعه وشروط صحته ومقداره، والأحكام المتعلقة باستحقاقه، فضلًا عن دراسة موقف الفقه الحنفي من المغالاة في المهور وآثارها على المجتمع الأفغاني. كما يسعى إلى إبراز أهمية الاعتدال في تقدير المهر وتيسير الزواج، والحد من العادات والتقاليد التي تؤدي إلى المبالغة في المهور وإرهاق المقبلين على الزواج. اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي في البحث، من خلال عرض النصوص الشرعية المتعلقة بالمهر، وتحليل أقوال فقهاء الحنفية ومناقشة الأحكام الفقهية ذات الصلة، ثم بيان الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على المغالاة في المهور وتقليلها في المجتمع الأفغاني. وتناول البحث تعريف المهر لغة واصطلاحًا، ومشروعيته من القرآن الكريم والسنة النبوية، وحكمه عند الحنفية، وأنواعه مهر المسمى ومهر المثل، ، وشروط صحته، ومقداره، وحالات استحقاق المهر كاملًا أو نصفه، وحكم اختلاف الزوجين في مقداره، والآثار المرتبة على مغالاة المهور وتخفيفها على الأمة الإسلامية عموماً وعلى المجتمع الأفغاني خصوصاً. وتوصل الباحثان إلى أن المهر حق للمرأة، وأن مراعاة الاعتدال في تقديره تسهم في تيسير الزواج وتحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي. كما بينا أن المغالاة في المهور قد تؤدي إلى تأخر الزواج، وزيادة الأعباء والديون، وظهور بعض المشكلات الاجتماعية والأخلاقية. ونوصي من خلال دارسة الموضوع بنشر الوعي الشرعي، وتيسير المهور، ومكافحة العادات المخالفة للشريعة، وحماية حق المرأة في المهر.</p> ذبيح الله قانت، الدكتور محمد سليم مدني الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/427 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 نظریة الأهلیة والولایة في الفقه الإسلامي https://jis.edu.af/jis/article/view/396 <p> يتناول هذا البحث العلاقة التكاملية بين نظرية الأهلية ونظام الولاية الشرعية في الفقه الإسلامي، بوصفهما من الركائز الأساسية التي يقوم عليها البناء التشريعي الإسلامي في تنظيم الحقوق والواجبات وربطها بدرجات الإدراك والقدرة. وتبرز أهمية البحث في بيان دقة التشريع الإسلامي في تنظيم الشخصية القانونية للإنسان، وتحقيق التوازن بين استقلاله في مباشرة حقوقه وتصرفاته وبين توفير الحماية الشرعية له عند نقص أهليته أو انعدامها. ويهدف البحث إلى بيان مفهوم الأهلية وأقسامها وأسسها، والكشف عن طبيعة العلاقة بينها وبين الولاية الشرعية، وبيان الضوابط التي تحكم ممارسة الولي لسلطاته تحقيقًا لمصلحة المولى عليه.وينطلق البحث من بيان أن الشريعة راعت التدرج الطبيعي في نمو الإنسان، فجعلت مناط استحقاق الحقوق قائمًا على الذمة الشرعية، ومناط مباشرة التصرفات قائمًا على العقل والتمييز، وهو ما تجسد في تقسيم الأهلية إلى أهلية وجوب وأهلية أداء، مع بيان أقسام كل منهما وآثارهما الشرعية.كما يعرض البحث التأصيل اللغوي والاصطلاحي لمفهوم الأهلية، ويحلل التعريفات الفقهية والأصولية المتعلقة بها، ثم يدرس البناء المتدرج للأهلية باعتباره نظامًا تشريعيًا يواكب مراحل نمو الإنسان منذ كونه جنينًا حتى اكتمال رشده. وينتقل بعد ذلك إلى دراسة الولاية الشرعية باعتبارها الآلية التي شرعتها الشريعة لجبر نقص أهلية الأداء أو انعدامها، بما يضمن حفظ الحقوق واستمرار المصالح دون المساس باستقلال الإنسان متى اكتملت أهليته.ويناقش البحث طبيعة العلاقة بين الأهلية والولاية، مميزًا بين الولاية الذاتية والولاية النيابية، مع بيان الضوابط الفقهية والمقاصدية والقضائية التي تحكم تصرفات الولي، وتضمن تحقيق مصلحة المولى عليه ومنع التعسف في استعمال السلطة. وقد اتبع البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، من خلال استقراء النصوص.</p> المفتي رحم الله عثمانی، محمد طاهر نسيم الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/396 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000 خصائص العلاقات الدولية في الإسلام وأهدافها https://jis.edu.af/jis/article/view/346 <p>تهدف الدراسة إلى تحليل خصائص وأهداف العلاقات الدولية في الإسلام، من خلال استقراء النصوص الشرعية المتمثلة في القرآن الكريم والسنة النبوية، إضافة إلى اجتهادات الفقهاء المسلمين عبر العصور، وتتمحور إشكالية البحث حول طبيعة الأسس التي تقوم عليها العلاقات الدولية في التصور الإسلامي، ومدى تميزها عن النماذج الوضعية المعاصرة، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم تحليل المفاهيم المرتبطة بالعلاقات الدولية في الإسلام، مثل السلم، والحرب، والمعاهدات، والتعاون الدولي مع ربطها بالسياق التاريخي والتطبيقي في التجربة الإسلامية؛ كما تم توظيف المنهج المقارن بشكل جزئي لإبراز أوجه الاتفاق والاختلاف بين المنظور الإسلامي والنظريات الحديثة في العلاقات الدولية، وقد خلصت الدراسة إلى أن العلاقات الدولية في الإسلام تقوم على جملة من الخصائص الأساسية، أبرزها: الطابع القيمي والأخلاقي، والمرجعية الشرعية، والبعد الإنساني العالمي، والتوازن بين السلم والحرب، كما تسعى هذه العلاقات إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أهمها: نشر العدل، وتحقيق السلم العالمي، وحماية الحقوق، وتعزيز التعاون بين الشعوب. وتوصي الدراسة بضرورة إعادة قراءة التراث الإسلامي في مجال العلاقات الدولية، وتفعيله في ضوء التحديات المعاصرة، بما يسهم في بناء نموذج إنساني أكثر عدلاً وتوازناً في العلاقات بين الدول.</p> الأستاذ الدكتور أيمن عبد الحميد البدارين، الأستاذ منذر موسى أبو عودة الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الدراسات الإسلامية - جامعة كابل https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ https://jis.edu.af/jis/article/view/346 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 +0000